2005/08/13

بين الديكتاتورية والديموقراطية .. شلفة حجر ..

وصفة مجنون البسيطة للدول التي تعاني من تهمة الديكتاتورية .. للتحول إلى الديموقراطية
فقط عليها استحداث موقع غير معلن اعلى من رئيس الدولة ، يمتلك السلطة الفعلية ، وتقديم مرشحين مسيطر عليهم من صاحب هذا الموقع كل كام سنة للشعب ليختاروا واحد منهم ..

فيتظاهروا ويخطبوا ويتجمهروا .. وينتخبوا ..

الشعب بيكون مبسوط لانه يختار ، والحاكم الفعلي ( قد يكون اكثر من شخص ) الخفي يرتاح من وجع الراس وبيصير ديموقراطي ..

شو بدكن احسن من هيك ..

مجنون
سيريا نيوز

ليست كل الامثال بريئة

تسعد النساء في ان تعزو نجاح الرجل اليها وتردد على الدوام القول الشائع " وراء كل رجل عظيم امرأة " ، دون ان تعي بان هذا القول جعلها في الخلف ابدا ؟!

نضال معلوف

حكي مجانين لا حدا يعتب علينا ؟!!

2005/08/12

عمها أسامة بن لادن وتريد غناء البوب !!

وفاء بن لادن تحلم بخوض غمار غناء البوب.
للوهلة الأولى: خبر عادي. ولا تنقضي هذه الوهلة الأولى حتى تستوقفك شهرة الفتاة. لا، ليس تشابهاً في الأسماء: وفاء هي ابنة أخ أسامة بن لادن، الرجل المطلوب عالمياً بتهمة الإرهاب، الرجل الذي حصّل شهرة تحلم قريبته الصغيرة بشيء منها... فنّاً. وفي التفاصيل إن وفاء بن لادن (26 عاماً) تحلم بأن تكون نجمة بين مغني البوب منذ أن قال لها أحد العارفين بأنها تملك مظهراً وصوتاً يتيحان لها تحقيق هذا الحلم. وهي تعمل على إطلاق أغنية منفردة (single) خاصة بها مع نهاية العام الحالي.
ولذلك انتقلت، قبل ستة أشهر، من نيويورك إلى لندن لتنجز التمرينات اللازمة. ويشير عدد من المواقع على الإنترنت إلى أن الفتاة تخلّت عن خلفيتها الإسلامية وتأقلمت مع الثقافة الغربية. وهي تشرب الكحول، وتدخن السجائر، وترتدي التنانير القصيرة. حتى أنها غيرت تهجئة اسمها (بالإنكليزية) من Ben Laden إلى Binladin.
ومع ذلك، يضيف الخبر فإن المنتجين يخشون العمل معها بسبب اسم عائلتها.
وقد نقلت صحيفة أوبزيرفرالبريطانية عن موسيقي أميركي قوله إن ثمة اسما واحدا أسوأ من اسم هذه الفتاة التي تسعى إلى احتراف غناء البوب، وهو اسم هتلر.
يذكر إن وفاء بن لادن درست الحقوق في الولايات المتحدة. وهي مبتعدة عن عمها منذ ما قبل أحداث 11 أيلول بزمن طويل. وتقول والدتها، كارمن بن لادن، التي تسعى منذ أعوام لنيل الطلاق من زوجها: بناتي في وضع صعب. فعلاقتنا مقطوعة بهذه العائلة منذ أكثر من عشرة أعوام. وقد فكرنا بتغيير هذا الاسم، لكن عندها سيظن الناس أننا نحاول أن نخفي شيئا

من يصحح التصحيح

صبحي حديدي

1

بعد مرور أشهر قليلة على استلامه السلطة في تشرين الأول (أكتوبر) 1970 ، دشّن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد سلسلة سياسات " تصحيحية " ( و منها استمدّ تسمية " الحركة التصحيحية " في وصف انقلابه العسكري على رفاقه ) ، استهدفت تدعيم أركان حكمه ليس على نحو وقائي مرحلي كما خُيّل للبعض أنذاك ، بل على نحو منهجي طويل نلمس آثاره اليوم في عمليات تنصيب نجله بشار ملكاً على الجمهورية .
بعض تلك التصحيحات شمل إعادة بناء الأجهزة الأمنية و تبديل بنية الجيش السوري القيادية و تأسيس وحدات عسكرية مستقلة أشبه بجيوش داخل الجيوش ( سرايا الدفاع ، الوحدات الخاصة ، الحرس الجمهوري ، سرايا الصراع ) ، و بعضها الآخر شمل الحياة السياسية و موقع حزب البعث في المجتمع . و السطور التالية تتناول هذا الجانب الثاني .
فمنذ أسابيع اختتم حزب البعث الحاكم مؤتمره القطري التاسع ، و كأنه يختتم فصلاً إضافياً في كتاب " الحركة التصحيحية " ، و ليس أي فصل جديد في كتاب بشار الأسد ، الذي لم يهتدي بعد الى تسمية فنية تصف الانقلاب الخاطف الذي أسفر عن تنصيبه . و هذا المؤتمر كان أشبه بترجيع مكرور لصدى المؤتمرات الحزبية السابقة التي عقدت بعهد الأسد : تصفيق و تهليل و عبادة فرد ، و تقارير زائفة عن الأوضاع التنظيمية و السياسية و الاقتصادية ، و اعلان العزم على الاصلاح و التجديد و تقديم الدماء الشابة ، ثم انتخاب قيادة جديدة ذات دماء شابة بالفعل ، و لكنها ذات عقول مكبلة طائعة مطيعة ، و أيدي مغلولة الى الأعناق ، و حناجر لا تتقن سوى الهتاف بحياة القائد .
و الحق أن أبرز تصحيحات حافظ الأسد السياسية كانت مقاربته الجديدة لمفهوم و طبيعة و دور حزب البعث الحاكم . ذلك لأن هذا الحزب لم يكن جماهيرياً في أي يوم ، ليس بمعنى افتقاره الى التأييد الشعبي فحسب ، بل بمعنى بنيته النخبوية و نظامه الداخلي الذي يجعل التنسيب و الانتساب عملية معقدة أقرب الى اختبار السحرة . و في أيام " المجموعة القومية " – أيام ميشيل عفلق و صلاح البيطار و أمين الحافظ – كما في أيام " المجموعة القطرية " – أيام حركة 23 شباط و مجموعة صلاح جديد – ساد اليقين بأن التنسيب الواسع للأعضاء الجدد يؤذي جسم الحزب ويتسبب في تمييع خطه السياسي وتركيبه الطبقي . ولهذا كان التركيز شديداً على ما عرف آنذاك بـ " المنبت الطبقي " للمرشح ، و جرى تفضيل أبناء الطبقات الكادحة على أبناء الأغنياء من الاقطاعيين و البرجوازيين .
تصحيح الأسد تمثل في فتح باب الحزب على مصراعيه أمام المنتسبين الجدد أي كان منبتهم الطبقي ، بل وجعل الانتساب الى الحزب أمراً لا غنى عنه من أجل ضمان دخول المعاهد و الجامعات ، و ضمان الحصول على الوظيفة . و كان الغرض الضمني هو بالضبط ما سعى القوميون و القطريون الى تفاديه : تمييع الخط السياسي و التركيب الطبقي . و بالفعل لم يمضي وقت طويل حتى انقلب الحزب الى مؤسسة انتهازية نفعية خاضعة للأجهزة الأمنية ، و سرعان ما انخرط أعضاء الحزب في تعامل مباشر أو غير مباشر مع الأجهزة الأمنية ، و أخذوا يعتبرون كتابة التقارير الأمنية واجباً تنظيمياً ، فدانوا بالطاعة الى رئيس فرع المخابرات أكثر بكثير من طاعتهم لأمين فرع الحزب .
التصحيح الثاني المتمم لهذا التصحيح الحزبي تمثل في تضخيم دور " المنظمات الشعبية " ، و منحها ميزانيات و صلاحيات و اطارات عمل كفيلة بضمان استقلالها عن الحزب من جهة ، و سهولة خضوعها تالياً لتوجيه الأجهزة الأمنية و العسكرية . و هذه المنظمات كانت تعمل في قطاع العمال و الفلاحين و الحرفيين و المعلمين و الطلبة و الشبيبة و الرياضة ، الى جانب الاتحادات المهنية التي تضم المحامين و الأطباء و المهندسين و الأدباء و الفنانين . و كان من الطبيعي تماماً أن تشرف الأجهزة الأمنية على انتخابات هذه المنظمات ، و أن يكون " التقييم الأمني " هو المعيار الأساسي في اختيار المرشحين لقيادة العمل .
ولقد تمت عمليات " عسكرة " مباشرة لبعض هذه المنظمات ، كما جرى في مطلع الثمانينيات حين تولى رفعت الأسد و مفارز " سرايا الدفاع " تدريب الشبيبة على القفز المظلي مقابل اعفائهم من معدل الدرجات المطلوبة للانتساب الى كليات الطب و الهندسة (وذات يوم نشر فنان الكاريكاتور السوري علي فرزات رسماً لطالبة تهبط بالمظلة من السماء الى كلية الطب ، فلقي جزاءه " علقة " ساخنة من أمن سرايا الدفاع ) . كذلك تمت عسكرة اتحاد الطلبة عن طريق الزام الطلاب الجامعيين بأداء التدريب العسكري المستمر .
التصحيح الثالث كان الأكثر ذكاءً ربما ، و تمثل في استحداث منظمة شعبية جديدة باسم " طلائع البعث " تشرف على التربية السياسية للأطفال في سن 6-11 سنة ، و لأن الانتساب الى هذه المنظمة كان اجبارياً و جزءاً لا يتجزأ من مناهج التعليم في المرحلة الابتدائية ، فقد شبّت أجيال كاملة على العبارة الكليشية : " بالروح ، بالدم ، نفديك يا حافظ " ! و كان الأطفال يكبرون و هم يستدخلون مبدأ عبادة الفرد و كأنه مبدأ وطني و تربوي طبيعي تماماً ، و مبدأ قيادة الأسد بوصفه " الأب القائد " و الوحيد القادر على حكم الأهل و المجتمع و الوطن .
و لأن 49% من سكان سورية كانوا فتياناً أقل من 15 ، فإن منظمة " طلائع البعث " لعبت دوراً حاسماً في تنشئة الأجيال الجديدة على قائد واحد و سياسة واحدة ، و زرعت في نفوس الصغار حس الطاعة العسكرية و الولاء الأعمى للقائد ، و جهدت لكي تكون هذه التربية بمثابة لقاح مبكر يحول بينهم و بين إلتقاط مرض السياسة حين ينتقلون من مرحلة الى أخرى في الدراسة و العمر و الوعي . و بهذا المعنى يمكن فهم النظرية التي تقول أن شرائح عديدة شابة في المجتمع السوري أصيبت بصدمة حقيقية حين رحل الأسد ، لا لشيء إلا لأنها لم تعرف رئيساً سواه ، و لم تمتلك فرصة ممارسة أي سياسة أخرى سوى سياسته .
هذه التصحيحات ساهمت في توطيد ثقافة الطاعة و تشكيل شبكات الولاء الفردي . و هكذا أخذت قوى الحزب الحاكم و المنظمات الشعبية تعتمد على مقدار ما تستطيع تأمينه من منافع و مزايا الأعضاء – الزبائن . و حين يهتز المعيار بين الولاء و الفائدة ، فإن العضو – الزبون سيختار واحداً من اثنين : إمّا البقاء في المنظمة مع فقدان الثقة بها ، أو الانصراف عنها الى ولاء آخر يستجيب لنزوعات أخرى . و في أواخر السبعينات و مطلع الثمانينيات ، حين أخذت ممارسات السلطة ترتدي تمييزاً صريحاً – طائفياً و عشائرياً و منطقياً – اكتشفت السلطة أن أعداداً كبيرة من المشاركين في تظاهرات الاحتجاج الشعبي في حماه و اللاذقية و حلب و دير الزور كانوا أعضاء في منظمة " اتحاد شبيبة الثورة " . كذلك اكتشفت أن الكثير من مقاتلي " الاخوان المسلمين " كانوا أعضاء في اتحاد الطلبة أو حزب البعث الحاكم .
و هكذا فإن " جيل الأسد " لم يكن محصناً تماماً ضد هذا النوع من " الشروخات التربوية " ، خصوصاً في المنعطفات الحاسمة (التدخل العسكري في لبنان ، الانفراد عن الصف العربي في تأييد ايران ، مجزرة حماه سنة 1982 ، المشاركة في " عاصفة الصحراء " ، وما الى ذلك ) . حيث كانت بعض الشرائح في هذا الجيل تغرد خارج السرب . و في عقد الثمانينيات كانت الأوضاع الاقتصادية و المعاشية المتردية قد مارست أقصى الضغوط على أبناء هذا الجيل ، إذ كان المواطن السوري يضطر الى الوقوف في الطابور ساعات معدودة من أجل الحصول على علبة واحدة من المناديل الصحية " الكلينيكس" ، أو علبة واحدة من السمن النباتي الرديء ، أو كيلوغرام واحد من البطاطا أو البندورة أو الخيار . و كان عضو الحزب أو المنظمة الشعبية جزءاً من هذا الشعب الذي يعاني ، و كان في الآن ذاته مطالباً بالدفاع عن النظام على نحو ببغائي بليد .
و في غياب الحياة الحزبية و التنظيمية الفعلية ، و استمرار " جيل الأسد " يتراخى أكثر فأكثر ، و يغرق في ثلاثة أنواع من " الحداثة " : حداثة الدولة التي تنطلق من أفكار جوفاء حول "التقدم"و"التنمية"و"التطوير التكنولوجي". وحداثة الاستهلاك التي تنطلق من الصراعات الأوروبية و الحياة البوهيمية؛ و حداثة المزج بين فكرة التقدم و الاستهلاك، الانتماء الى المجتمع و الانعزال في آن معاً .
مشكلة هذه الحداثات الثلاث أنها كانت ترتطم دائماً بآلة القمع، و بالمركزة الشديدة للسلطات، و بالهوة الشاسعة بين النظام و المجتمع. في عبارة أخرى، كان "جيل الأسد" ينتمي الى سياسة بالمعنى السطحي – القسري فقط، وليس بمعنى الاشتراك الديناميكي المباشر الذي يمكن الاعتداد به عند الملمات أو الأزمات. إنه جيل أشبه بالقطيع الهائم على غير هدى تارة، وأشبه بالحمل الذي قد يضلّ الدرب في أية منعطف تارة أخرى. وهو ، استطراداً ، ليس الجيل القادر على حمل أمانة القائد ، لأن تربيته لم تنهض في الأساس على حس الالتزام و الطواعية بقدر ما نهضت على الالزام و القسر .
هذا هو الجيل الذي ينبغي أن يسير اليوم مع بشار الأسد ؛
غير أن الجانب الآخر من المعضلة يكمن في حقيقة أن التصحيحات التي أدخلها حافظ الأسد على الحياة السياسية في سورية منذ عام 1970 كانت تستهدف عزل المجتمع عن السياسة في جانب أول ، و العهدة بادراة سياسة النظام الى حلقة ضيقة للغاية في جانب ثانٍ . هذه الحلقة الضيقة هي اليوم في موقع "الحرس القديم" الذي ينبغي أن يحمل وحده آثام ثلاثة عقود من حكم شمولي عسكري أمني ، و إليه وحده ينبغي أن تنسب أخلاقية الفساد و الإفساد . كيف يمكن ، إذاً ، تحقيق هذه المعادلة الصعبة بين إبادة القديم الذي كان وحده سيّد المشهد ، و إيقاظ الجديد الذي كان نائماً أو غائباً أو مغيباً عن المشهد ؟ و كيف يمكن رسم صورة "العهد البائد" إذا كان العهد الذي ينبغي أن يصعد ليس سوى أيتام البائدين ؟
و في تقارير المؤتمر التاسع لم تكن اللهجة "وقفة نقدية عارمة لحزب معارض، أكثر منه حزباً حاكماً و مسؤولاً" كما قال مؤخراً المفكر السوري مطاع الصفدي على سبيل التهرب من تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية ، بل كانت لهجة تيه اللغة بين النقد الذاتي و الذات التي تنقد ، لا لشيء إلا لأن الذات هي التي كانت تائهة و ما تزال . و ثلاثة عقود من ممارسة المكيافيلية السوداء من أجل قسر المجتمع السوري داخل هندسة التيه السياسي تحتاج الى ما هو أكثر بكثير من ثلاثة أيام في مسرحة "وقفة نقدية عارمة" .
وهذه ، في المناسبة ، ليست أصعب استحقاقات بشار الأسد ، بل هي الأسهل على الاطلاق . و أما حقول الألغام الحقيقية فإنها تقع على تلك الدروب الأخرى التي لا مناص للوريث من السير إليها ، و عليها .

2

بدأ بشار الأسد عهده الرئاسي من الخطوة التي تجعل المواطن السوري يردد ، دون كبير تردد : ما أشبه اليوم بالبارحة ؛ ذلك لأن نسبة 97.29% التي تمخض عنها الاستفتاء الرئاسي ليست سوى تذكرة بما كان يتكرر في الماضي من نسب مماثلة عند التجديد لانتخاب الأسد الأب ، الأمر الذي شكل – في كل مرة – مصادرة صريحة للعقل الطبيعي و المنطق السليم ، وإهانة مباشرة للمواطن السوري الذي لم يكن له من حول أو ارادة فيما يزور باسمه من نتائج الـ99% .
و ثمة نكتة سورية شائعة تقول أن أحد المواطنين قرر ذات مرة أن يقول الحقيقة و أن يصوت على النحو الذي يرضي ضميره ، فذهب الى مركز التصويت و وذع ورقة " لا " بدل " نعم " . و حين عاد الى البيت روى لزوجته ما فعل و فاخر بأنه هذه المرة "كسر الجرة " ، فأخذت زوجته تؤنبه و تذكره باللقمة و الوظيفة و مستقبل الأولاد ، و بأن المخابرات قادرة على اكتشاف فعلته الخطيرة تلك . و هكذا انتاب القلق المواطن السوري الصالح فعاد الى مركز التصويت و روى للمسؤول – همساً و على انفراد – أنه ارتكب خطأً مطبعياً و انزلقت يده لتضع علامة على دائرة الـ "لا" بدل الـ "نعم" ، فرد عليه المسؤول : لا تقلق يا أخي المواطن ، لقد انتبهنا الى الخطأ على الفور ، و سارعنا الى تصحيحه .
لا أحد من الذين راهنوا على اختلاف عهد الأسد الابن عن عهد الأسد الأب سوف يتجاسر و يقول لنا أن هذه النسبة صحيحة و تمثل ارادة الشعب السوري ، ولا أحد سوف يتفلسف أكثر فيقول أن اختلاف الـ97 عن الـ99 هو مؤشر مبكر على أن الحاضر سوف يختلف عن الماضي ، فكيف باللذين سيعتبرون فارق الـ 2% بمثابة بشارة خير ، فيهتفون : البشرى ! الشرى ! ولكن ، في المقابل ، لا أحد من المراهنين إياهم سوف يتطوع بتفسير السبب الذي جعل بشار الأسد يوافق على اعلان هذه النسبة بالذات ، هو الذي يعرف أكثر من الجميع أنها كاذبة و زائفة و مزورة ، وأنها معيبة أيضاً وأساساً .
بالطبع كان في وسع بشار الأسد أن يختار النسبة التي يشاء ، و أن "يقهر" الارادة الشعبية على نحو معكوس إذا جاز القول ، مثل هذا السيناريو العجائبي كان سيسير على النحو التالي : يهرع المستشارون و الأعوان و المرتزقة الى القصر الجمهوري بعد إقفال صناديق التصويت ، حاملين بشرى فوز المرشح الشاب بنسبة 97.29 ، فيرد الفتى المتطلع الى حاضر مختلف و مستقبل أفضل : أشكر الشعب السوري على ثقته العالية بي ، ولكنني – و باللقياس الى سني البيولوجي و السياسي ، و ما أملك من خبرة وعلاقة مع الشعب – أفضل أن تكون النسبة 65% مثلاً .
أي أثر فوري دراماتيكي كانت ستخلفه في الشارع السوري هذه النقلة الى الحقيقة ، بعض الحقيقة و ليس كل الحقيقة ؟ ولماذا لم يتوفر لبشار الأسد ناصح واحد شجاع – و ذكي أيضاً – يذكره بأن الماضي أكثر قتامة من أن يعاد انتاجه على هذا النحو المبكر ، و أن الشارع السوري ينتظر اشارة واضحة تدل على نوايا طي بعض الماضي و ليس السير الى الوراء نحو أسوأ تقاليد الماضي ؟ وفي الأساس ، لماذا يتوجب على المرشح الشاب أن ينتظر مجيء الناصح الشجاع ، و هو الذي يقدم إلينا في صورة "الشاب العصري الواقعي المعلوماتي" القادر بالتعريف على التمييز بين الصدق و الزيف ؟
من جانبي ، وفي انتظار اجابات المراهنين على الرئيس الشاب ، أعتبر أن بشار الأسد قدم دليلاً مبكراً على أنه ليس ابن الماضي و صنيعته مؤسسة الماضي فحسب ، بل على كونه أول صانعي عمليات جر الماضي الى الحاضر ، و تكبيل المستقبل بمعظم الخصائص البنيوية التي نهضت عليها "الحركة التصحيحية" ، ووضع سورية أمام السنة الأولى في عقود "الحركة التصحيحية – اثنين" ، بأعرافها و تقاليدها و أجهزتها و معظم رجالاتها أيضاً . وإذا كان الوضع يبدو اليوم ، "مستقراً" كما يتغنى البعض ، الأمر عائد الى أنه وضع راكد تماماً في الواقع : لا شيء يتحرك ، لا شيء يتغير ، لا شيء ينطوي ، وما من هجوم على ديناصور ، وبالتالي ما من مقاومة تصدر عن ديناصور .
والسوريون تابعوا العجلة الجهنمية للمتغيرات التي تسارعت منذ العاشر من حزيران الماضي حين غيب الموت الأسد الأب ، بتسليم قلق تارة وسخرية سوداء طوراً ، ببعض الرجاء بأن تكون سنّة الحياة هيا الغالبة فيتغير بعض الحال ، و بالكثير من الريبة بأن يكون تغيير الحال من المحال . وبالأمس انقضت ثلاث أشهر على رحيل الأسد الأب ، و المشهد تبدل كثيراً من حيث الرجال وبعض الأقوال ، و لكن ليس البتة من حيث الأفعال ، وما قيل – على استيحاء – في أروقة المؤتمر القطري لحزب البعث طوي على عجل في التصريحات العلنية التي عادت الى المعجم القديم ذاته ، حتى في مسائل تجميلية مثل تحديث الارادة ومحاربة الفساد .
وفي خطاب القسم أعلن بشار الأسد أنه لا يملك "عصى سحرية لتحقيق المعجزات" . ولكن ، من يطالب بالمعجزات ؟ وهل يدخل في باب المعجزات اطلاق تعهد أمام المواطنين بإلغاء الأحكام العرفية ، على سبيل المثال ؟ والذي يقبض في يده على السلطات كافة ، كيف يرى في مطلب طبيعي كهذا أمراً أشبه بالمعجزات ؟ وهل إعادة تنظيم الحياة السياسية بما يكفل بعض التعددية و بعض الحريات في التعبير و التجمع و التنظيم (ونكرر من جديد : بعض الحريات وليس الحريات كافة) أمر خارق يحتاج الى ساحر مسلح بعصى سحرية ؟ هل احتاج الأشقاء في الأردن و المغرب الى مثل تلك العصى لكي ترفع الرقابة عن الصحف مثلاً ؟ أو لكي يجاهر المواطن ببعض رأيه دون زعر ؟ أو لكي يذهب الى صندوق الانتخاب تحت سلطة ضميره و ليس تحت سوط السلطة ؟
والحال أن بشار الأسد يعيد انتاج خطاب أبيه بصدد التعددية السياسية حيث يزجي المديح "الجبهة الوطنية التقدمية" بوصفها المثال على نموذج ديمقراطي تم تطويره من خلال تجربتنا الخاصة ، فيتناسى ما يعرفه كل مواطن سوري راشد : أن هذه الجبهة خلقت جثة هامدة منذ البدء ، و هي تعفنت طويلاً و زكمت رائحة موتها الأنوف ، و إن أحزابها ليست سوى حلقات تصفيق و تهليل و مباركة و مبايعة ، و أنها لا تملك من حقوق التعبير عشر ما يملكه فريق كرة قدم ، و إذا كان الأسد الابن قد تحدث عن ضرورة تطوير صيغة عمل الجبهة ، بما يستجيب لحاجات التطوير التي يتطلبه واقعنا المتطور و المتنامي ، فإن الأسد الأب كان قد تحدث هكذا في كل خطاب قسم خلال السنوات الثلاثين ، الجبهة العتيدة بقيت على حالها ، و بقي عجائزها العاجزون المنافقون كل في مكانه و موقعه : لا حياة لمن تنادي ‍‍‍‌!
كذلك يعيد بشار الأسد انتاج خطاب أبية في مسائلة الديمقراطية, مع تغيير وحيد هو اللغة الفلسفية المتحذلقة التي يستخدمها كاتب خطبة, والتي تختلف عن اللغة الرصينة الأستعلائية التي كان يستخدمها كاتب الأسد الأب. وذات يوم, حين أنطلقت عمليات البيريسترويكا في الأتحاد السوفييتي , أعلن الأسد أن سورية سبقت غوبراتشوف الى هذا النوع من العلانية والإصلاح والمحاسبة , وضرب مثلا على ذلك : اللجبهة الوطنية التقدمية , دون سواها!
اليوم يقول بشار الأسد إن "الديموقراطية واجب علينا اتجاه الآخرين قبل أن تكون حق لنا" , أي أن ممارسة الديوقراطية ليست حق المواطن أولاً, بل هي التاليه بعد واجبه اتجاه" الآخرين" , الذين لايمكن أن يكونوا سوى السلطة ذاتها . يؤدي المواطن واجبه أولا , وبعدها نبحث في حقوقه . هذا جوهر الحذلقة في التهرب من المسائلة الجوهريه التي تقول إن إنفصال الحقوق عن الواجبات , أو تفصيل الحقوق على مقاس الواجبات في عبارة أخرى , هو المدخل الكلاسيكي الذي مكّن أنظمة القمع والإستبداد من تدجين المواطن وتغييب حقوقة تحت مظلة واجبه تجاه "الوطن" , الذي ليس سوى مزرعة القاهر وملعب السلطة .
كذلك يقول إن"الفكر الديمقراطي هو الأساس والممارسات الديمقراطية هي البناء" وبكل تأكيد جميعنا يعلم أن الأساس عندما يكون ضعيفاّ فإن اللبناء يكون مهدد بالتداعي والسقوط (...) الديمقراطيات الغربية على سبيل المثال

2005/08/11

أرقام لها معنى


ناصر الماغوط

قام المركز العربي للدراسات بإجراء مسح أفقي وشاقولي ومائل لشرائح اجتماعية عديدة لاستطلاع آرائهم في القضايا العامة والخاصة من حولهم، وقد خلص التقرير للأرقام التالية:
تسعة وتسعون بالمائة من المواطنين العرب لا يشعرون بالانتماء لهذا الوطن ويحلمون بالهجرة ويرتبون أمورهم على أساسها.
الواحد بالمائة المتبقي والمتشبث بتراب هذا الوطن المعطاء هو إما مسؤول أو مستفيد من هذا الوضع.
في كل دقيقة هناك مائة أم عربية يتعرضن للإهانة والتدفيش أمام أبواب فروع المخابرات وهن يقفن هناك يتوسلن ويستجدين أي خبر يعيد إليهن الأمل عن وجود أبنائهن الذين اختطفوا أو دعوا لتناول فنجان قهوة منذ زمن دون أن يرشح لهن أي شيء عنهم منذ ذاك اليوم وإلى الآن.
في كل دقيقة هناك خمسة آلاف تقرير تقدم لفروع الأمن في العالم العربي، وعلى أثرها يتم استدعاء خمسين بالمائة ممن وردت أسماؤهم في تلك التقارير للتحقيق معهم، بينما يتم توقيف نصفهم لفترات متفاوتة تترواح بين أيام وسنوات.
مقابل صدور كل مذكرة توقيف قضائية واحدة هناك عشرة أوامر توقيف عرفية تصدر لا يحق للموقوفين فيها الاتصال لا بمحاميهم ولا بذويهم في السنوات الخمسة الأولى ولا يقدمون لمحاكمات أصلا لا عادلة ولا غير عادلة، وفوق ذلك يتعرضون للتعذيب لنزع اعترافات منهم عن أعمال أو جرائم لا علاقة لهم بها فيموت ربعهم.
من بين كل مائة منفي يضنيهم الشوق فيعودون إلى أرض الوطن، يتم توقيف أكثر من النصف إما لورود أسمائهم مباشرة في تقارير أمنية، أو لأن آباءهم أو أخوتهم كان لهم مواقف معارضة للحكومات العربية.
واحد بالمائة من القضاة الذين استطلعت آراؤهم قال بأنه يضع الحق والعدل نصب عينيه. التسعة وتسعون بالمائة من القضاة المتبقين قالوا علنا بأنهم على استعداد لأن يبيعوا حقوق الأمة العربية السليبة والتي ستسلب قريبا بمائة ليرة.
تبلغ حصة كل وزير ومسؤول ومدير عام ورئيس دائرة وضابط مخابرات في العالم العربي ثلاثة سكرتيرات وخمسة سماسرة وستة مرافقين وعشرة مفاتيح. لذلك سيتم الإعلان قريبا عن افتتاح سوق ليس للأسهم والسندات كما في الدول المتطورة، بل للسمسرة والتوسط والعمولات.
في كل دول العالم يكون يوم العمل هو يوم إنتاج وربح إلا في العالم العربي، يوم العمل هو يوم هدر وسرقة ونهب للخزينة. ولقد وجدت الدراسة أن خمسة بالمائة من العاملين عند الدولة لديهم شغل والباقي هم عبارة عن عاطلين عن العمل، لذلك توصي الدراسة بأن يتم تسريح هؤلاء الخمسة والتسعين بالمائة مع الإبقاء على رواتبهم وإرسالها لهم في منازلهم، فتوفر الدولة بذلك ما يتم إنفاقه وهدره وسرقته من قبل هؤلاء الموظفين أثناء دوامهم.
تسعة وتسعون في المائة ممن تم استطلاع آرائهم عبروا عن رغبتهم الشديدة في التخلص من هذه الحكومات العربية التي أكل عليها الزمن وشرب حتى ولو على يد هولاكو أو تيمور لنك. لكنهم لم يخفوا قلقهم من الفوضى التي ستنتشر بعد ذلك. لأن الحكومات العربية عموما في نظرهم قد فخخت مجتمعاتها لتنفجر الأمور مع رحيلها.
كل دول العالم تسير نحو الديموقراطية بخطوات حثيثة رغم الصعوبات إلا الدول العربية التي لم تقدم حكوماتها على مدى الخمسين عاما الماضية سوى الوعود، لذلك لم يعد هناك مواطن واحد في العالم العربي يصدق حكومته ويثق بها ومستعد للتضحية في سبيلها، وإن وجد هذا الواحد فهو إما أن له ذنبا أو أنه يمشي على أربعة.

طرب هز الخصر .. عبقرية الرعشة !!

* قام المطرب الصاعد مصطفى الجحش ابن الجحش بإحياء حفل "ليالي الرفس" بمشاركة كوكبة من الشهب، ولفيف من النيازك في مهرجان "دلعني يا سوسو" والذي يقام سنوياً في مدينة "تيوس العرب" أحياء لذكرى الشهيد محمد الدره!!
* انتهت المطربة الشهيرة "روحي من هوني" من ألبومها الجديد "صرخة في الطشت "، والذي يضم أغاني متنوعة تناسب كافة الأعمار، الألبوم مهدى لذكرى ضحايا "أبو غريب"!
* يقوم المخرج الموهوب سيد فلاش بالتحضير لفيلمه الجديد "فوته بلا طلعه"، بطولة الفنانة الشابة "فركها كتير".. يشاركها البطولة الفنان الشاب "ما حدا قدو"، الفيلم يناقش "قضية تحرير المرأة".
* الفنانة "بهادل " حصلت مؤخراً على جائزة "الاوس والخزرج" العربية عن فيلم "كم من المكدوس في صحني" ..وقالت في كلمتها أمام الحضور أنها اقتحمت المجال الفني بعد أن حققت أرقاماً قياسية في الزواج العرفي، مما مكنها من التأهل بجداره لمونديال المطلقات للأبد، حيث بدأ نجمها في الصعود!!
* المطربة الإسرائيلية "اعيانوف" أهدت في البومها الجديد أغنية "حبك قرف " لزوجها رجل الأعمال العربي .. مؤكدة أنها تطالب بتفعيل دور "الحمير" اجتماعياً لمواكبة تطورات العصر!
* الممثل الشاب "عبد السميع دغدغني" انتهى من تصوير أحداث فيلمه "عنكبوت في ورطه" والذي يجسد فيه دور شاب يفقد الأمل بعدما تعرض لانتظار طويل أمام "فرن العيش"، فيقرر الهجرة لاسرائيل.. وهناك يتعرض لمغامرات درامية خطيرة.
* الراقصة "فوفو صواريخ" عادت من مكة المكرمة بعد أداء "مناسك العمرة". وأعلنت بهذه المناسبة أنها ستعتصم لمدة 6 أيام دون رقص.. لكنها تعد الجماهير المرتجفة بمزيد من لوحاتها الراقصة بعد اعتصام الـ 6 أيام!!
* المطربة "نوال سيلكون".. قالت في حديث صحفي أن الإشاعات المغرضة تطارد نجاحها الفني.. مؤكدة أن "رجل أعمال واحد لا يكفي".
* الفنانة "نانسي عبد العال " وعدت معجبيها بانها ستقدم في الفيديو كليب الجديد ما يرضي طموح الشباب العانس .. الفيديو كليب يناقش قضية العصر وهي"الاستحمام بالماء البارد"!!
* تعرض الممثل الشاب "احمد الهايف" لعدد من الرضوض والكسور أثناء تأديته مشهد النط من فوق حبل ارتفاعه نصف متر. الممثل يؤكد بأنه خاطر بحياته وقفز من فوق الحبل من اجل صناعة سينما مؤثرة، كما انه يطمح بالوصول للعالمية
من موقع مدينة جبلة http://www.jablah.com

2005/08/10

ان سوريا ليست عاجزة عن خلق رد رادع

مقالة غاية في الجمال و الإضحاك من القهر بالنسبة للسورين من موقع العرب تايمز كتابة أسامة فوزيفقعت من الضحك وأنا اقرأ تصريحات وزير الخارجية السوري التي قال فيها " ان سوريا ليست عاجزة عن خلق رد رادع " و " انها تمارس اقسى حالات ضبط النفس حتى تفضح اسرائيل امام العالم " الى اخر المقولة التي زهقناها من ان سوريا لا ترد على الاعتداءات لانها لا تريد ان تعطي اسرائيل فرصة تحديد موعد وتاريخ المعركة الفاصلة ....الخ .
* وسبب " فقعاني " من الضحك اني تذكرت على الفور ما كان يقوله ويردده صديقي الاديب السوري الساخر حسيب كيالي .... فقد كان " ابو محمد " رحمه الله يسخر من هذه الادعاءات التي يطلقها حكام سوريا ويزيد عليها بتوجيه الاتهام للرئيس السوري حافظ الاسد بأنه باع الجولان ... وكنت اعتقد في حينه ان كيالي يبالغ في توصيفه للمسألة بسبب موقفه المعادي للاسد وللبعثيين بشكل عام بخاصة وانه كان من ضمن الذين دخلوا زنازين سجن " المزة " الا ان " احمد ابو صالح " احد قادة حزب البعث والذي تولى عدة مناصب وزارية وكان يمكن ان يكون رئيسا لسوريا قبل ان يعتقل ويسجن في " المزة " ويهرب الى الخارج بعد ذلك ذكر صراحة في لقاءات اجريت معه مؤخرا في برنامج " شاهد على العصر " الذي تبثه فضائية الجزيرة ان وزير الدفاع السوري لم يكن يعرف خلال حرب حزيران يونيو اين تقع غرفة العمليات العسكرية السورية التي يفترض انها تقود العمليات العسكرية على الجبهة بقيادته ... وان حافظ الاسد اطلق سراح جميع الجواسيس الاسرائيليين وسمح لهم بالسفر الى اسرائيل للعلاج .
* لا جدال في ان موقف سوريا من مسالة الصراع مع اسرائيل اصبحت مثيرة للتساؤلات التي تنطوي على قدر كبير من الاتهامات بخاصة وان ما تحاول ان تروجه اجهزة الاعلام السورية عربيا من انها مستهدفة امريكيا لانها تقف موقفا " عروبيا " يتناقض احيانا مع ما تكشفه سوريا عن تعاونها مع الاستخبارات الامريكية بخاصة حيال تنظيم القاعدة والمنظمات الاسلامية حيث تبين ان سوريا زودت الاستخبارات الامريكية بعشرات الالوف من الوثائق وهو ما لم تفعله حتى اكثر الدول تحالفا مع امريكا في حربها ضد الارهاب مثل الاردن او السعودية ... والاعجب من هذا ان القذافي ينافس سوريا في التعاون مع الاستخبارات الامريكية مع ان اجهزة الاعلام في النظامين السوري والليبي تشتم الولايات المتحدة ليل نهار !!* ما كنت اسمعه من المرحوم " ابو محمد " في مطلع الثمانينات عندما تزاملنا وتصادقنا خلال عملنا في تلفزيون دبي بدأت اسمعه من جميع المواطنين السوريين الذين التقيت بهم هنا في أمريكا واستطيع ان اجزم انه ومن بين مائة سوري تحدثت معهم بخصوص هذا الامر فان 99 واحدا منهم ايد الاتهامات التي وجهها حسيب كيالي للنظام الحاكم في سوريا .... والوحيد الذي شذ هو مواطن سوري تبين ان زوج اخته يعمل مستشارا اعلاميا في قصر الرئيس وقد علمت انه يستغل هذه العلاقة في ارهاب السوريين الذين يعيشون في امريكا ... وابتزازهم .
* لا اظن ان صديقي المرحوم حسيب كيالي " ابو محمد " قد ابتكر حكاية ان الحزب الحاكم في سوريا قد انتصر في كل حروبه مع اسرائيل - التي خسرها عسكريا - بدعوى ان الهدف من الحروب كان اسقاط الحزب وبما ان الحزب ورئيسه لم يسقطا فان سوريا اذن هي التي انتصرت على اسرائيل حتى لو طارت الجولان كلها ... هذه النظرية العجيبة شاهدتها من قبل في مسرحية " ضيعة تشرين " لغوار الطوشة .... ويبدو ان عقلية وزير الخارجية السوري لا زالت حتى اليوم تستمد فلسفتها في الصراع مع اسرائيل من مسرحيات ومسلسلات " غوار الطوشة " ومن المؤكد ان مصطفى طلاس وزير الدفاع والذي يعلم بالغارات الاسرائيلية على دمشق - مثلنا - من الاذاعات يشبه طيب الذكر " ابو عنتر " القبضاي النصاب في مسلسلات غوار الطوشة انفة الذكر .
* الغارة الاسرائيلية الاخيرة على دمشق والتي تكتمت سوريا عنها ولم تكن ترغب بالاعلان عنها لولا ان اسرائيل اصدرت فيها بيانا اعاد طرح عشرات الاسئلة التي تبدو لغزا مبهما والتي يتم الان تداولها في كل الصحف ووسائل الاعلام والصالونات والمقاهي والبيوت في طول العالم العربي وعرضه ... ونحن نجمع ونلخص هذه التساؤلات ونضعها امام القيادة السورية بشكل عشوائي فقد تنظر فيها ... وتجيب عنها لتريح مواطنيها وتستريح حتى لا تظل هدفا للاتهامات وعمليات التشويه والتشكيك والتخوين التي يطلقها السوريون قبل غيرهم وان كانوا يفعلون ذلك وراء الجدران خوفا من طيب الذكر " ابو كلبشة "..... وهذه جردة بهذه الاسئلة فهل من مجيب ؟
* اولا: ثلاثة ارباع الكتب التي تصدر في سوريا هذه الايام تحمل اسم وزير الدفاع " مصطفى طلاس " اما كمؤلف او كناشر او ككاتب مقدمة ... فهل لوزير الدفاع السوري اوقات كافية لا تتوفر مثلا لوزير الدفاع الاسرائيلي موفاز تجعله يؤلف كل هذا الكم الهائل من الكتب .... بل ويكتب قصائد غزل في الاميرة هند الفاسي بمناسبة اعياد ميلادها وهل صحيح ان الوزير - مثلنا - لم يعلم بالغارة الاسرائيلية على دمشق الا من اذاعة لندن ربما لانه كان منشغلا بكتابة قصيدة غزل جديدة بهند الفاسي ؟
* ثانيا: وعلى ذكر مؤسسات النشر الضخمة المسجلة باسم مصطفى طلاس نسأل : سيادة الوزير بدأ حياته ضابطا صغيرا في الجيش وبمرتب محدود ومعروف .... ولو جمعنا كل مرتباته منذ اشتغل في الجيش وحتى وقوع الغارة الاسرائيلية وضربناها بعشرة الاف ضعف فانها لن تبني له قصرا واحدا من قصوره في دمشق واللاذقية وحلب عدا عنه قصوره في باريس ولن تنشر له كتابا واحدا من كتبه ومؤلفاته الكثيره فمن اين له كل هذه الثروة ؟ ارجو ان لا يقول انها من ابنته ناهد التي تزوجت مليونيرا سعوديا يكبر اباها سنا من اصل سوري وورثته بعد موته فكلنا نعلم ان المليونير كتب ثروته لابنه واعطى ناهد كمشة لا اظنها تكفي لهذا الانفاق الباذخ لابيها .
* ثالثا: لماذا لم تطلق سوريا رصاصة واحدة على اسرائيل منذ حرب تشرين اكتوبر ولم تسمح لفدائي واحد سواء كان سوريا او فلسطينيا او لبنانيا بعبور الحدود الى الجولان ومع ذلك ارتكب الجيش السوري السبعة وذمتها في لبنان وسجل انجازات عسكرية رائعة في مخيم " تل الزعتر " حين اباد المخيم وطمره على من فيه وهو ما لم يفعله شارون في صبرا وشاتيلا .... ولم تبز انجازات الجيش السوري في تل الزعتر الا انتصاراته الكاسحة في جبهة " حماة " التي قادها البطل المغوار رفعت الاسد الذي ينتشر فضائيا هذه الايام مع اولاده في اوروبا ؟
* رابعا: اسرائيل في حالة حرب مع سوريا .... وسوريا في حالة حرب مع اسرائيل .... ومع ذلك تجد في اسرائيل برلمانا منتخبا ... ورئيس وزرائها ينتخب ايضا وقد ذوب مصطفى طلاس اكثر من عشرين وزيرا للدفاع في اسرائيل تغيروا في عهده بينما ظل هو صامدا كوزير دفاع ويبدو انه سيظل كذلك الى ان يفتكره ربنا بمعرفته .... سؤالنا - وسؤال الاخرين هو - لماذا لا يكون لدى سوريا "برلمان منتخب" ايضا( لا تقولوا لي مجلس الشعب حتى لا افرط من الضحك ) ... ولماذا لا يتم انتخاب رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ولماذا لا يتم اطلاق الحريات كما هو الحال في اسرائيل وكيف سيثق المواطن السوري بصلابة دولته وهو يراها ترتعد خوفا من جريدة مثل جريدة " الدومري " فيغلقها وكأنها جريدة اسرائيلية معارضة !!
* خامسا: اسرائيل في حالة حرب مع سوريا وموازنتها تذهب كلها تقريبا للدفاع ومع ذلك فان دخل المواطن الاسرائيلي يعادل دخل مائة مواطن سوري .... صحيح ان الولايات المتحدة تدعم اسرائيل ماليا ولكن الصحيح ايضا ان مزاريب دول الخليج تصب منذ ثلاثين عاما في جيوب المسئولين السوريين بدليل ان اصغر مسئول سوري " كبير " يمتلك تشكيلة من سيارات المرسيدس الشبح لا يمتلكها جورج بوش شخصيا !! والقصور التي يبنيها هؤلاء في دمشق وحلب واللاذقية من الحجر الاحمر الخالص تعتبر تحفة معمارية بحد ذاتها في حين ان رئيس وزراء اسرائيل السابق " نيتنياهو " كان ولا يزال يسكن في شقة مستأجرة .... فلماذا اذن لا يتم رفع اجر المواطن السوري حتى يعيش بكرامة ؟ نحن طبعا لا نطلب ان يصبح مرتب الموظف السوري الف دولار مثلا .... ولكن على الاقل لا يجوز ان يقل مرتب الموظف في سوريا التي تجمع المليارات من دول الخليج عن مرتب الموظف في افقر دول افريقيا الموغلة في التوحش .... مرتب الخمسين دولارا هذا للموظف الجامعي ... ومائة دولار لاستاذ الجامعة لم يعد معمولا به الا في سوريا بخاصة وان تكاليف الحياة في دمشق تزيد في بعض جوانبها عن تكاليف الحياة في واشنطن .... وسعر وجبة كباب في مطعم ابو كمال في دمشق لا يستطيع ان يدفعها الا واحد من اثنين .... موظف سوري " حوش " ثمن الوجبة على امتداد سنة كاملة .... او موظف سوري " يرتشي " في عمله .... وهذه النوعية هي الغالبة وهم معظم زوار وزبائن مطاعم الخمس نجوم في سوريا .
* سادسا: سوريا دولة زراعية .... والمواطن السوري في عهد الاستعمار الفرنسي وحتى في عهد شكري القوتلي كان مكتفيا ذاتيا من حيث احتياجاته من الفواكه ولحوم الخرفان والدجاج والبط والوز وكانت اسواق الخضار في سوريا من المعالم السياحية لكثرة ما فيها من انتاج زراعي منوع ومثير للدهشة .... فما الذي حدث في سوريا وجعل زر " البندورة " اندر من الكبريت الاحمر ؟
* سابعا: من المسئول عن ادخال سيارات وموتورات سوزوكي الى سوريا وفرضها على الناس حتى اصبحت اصوات موتورات سيارات ودراجات سوزوكي المزعجة علامة مميزة في المدن السورية ... واصبح المواطن السوري يبني فوق دراجة سوزوكي قفصا فيحولها الى " باص " والى " شاحنة " لان استيراد الباصات والشاحنات والماركات المحترمة من السيارات كان ممنوعا لان وكيل " سوزوكي " فرضها بمازوتها المقرف وصوتها المزعج وشكلها المضحك على الشعب السوري .... وكان يبيع " الموتور " بسعر يمكن ان تشتري به - هنا في امريكا - خمس سيارات شوفورليه اخر طراز .
* ثامنا: كيف سيواجه الجيش السوري الجيش الاسرائيلي في حرب حديثة تعتمد على التكنولوجيا .... ودخول جهاز الفاكس الى سوريا - مثلا - كان مشروطا بموافقة جهاز المخابرات وكان على التاجر السوري الذي يرغب باستخدام جهاز فاكس ان يدفع رسما سنويا يصل الى الف وخمسمائة دولارا .... وعلى ذلك قس .... فالمواطن السوري الذي مرتبه الشهري خمسون دولارا كيف سيدخل عالم الانترنيت مثلا وثمن اهمل جهاز كومبيوتر في دمشق يصل الى الف دولار ؟
* تاسعا: شخصية المخبر التي قدمها غوار الطوشة في مسلسلاته وشخصية الشرطي ورجل الامن " ابو كلبشة " لا زالت موجودة في سوريا وان تطورت اساليبها .... فالمواطن السوري يحاسب على كل كلمة يقولها .... ومنهم من يحاسب على احلامه .... ودخول المواطن السوري الى " مجلس الشعب " لن يعفيه بدليل ان سجن المزة يستضيف اعضاء في هذا المجلس تجرأوا على " الكلام " .... والكلام في سوريا ممنوع الا اذا كان في مجال المديح وكتابة القصائد وتطريز المقالات في جرائد الحزب .... فكيف ستتم تعبئة الشعب السوري ضد العدوان الاسرائيلي اذا كان سفير سوريا في اسبانيا قد ارتكب جريمة لمجرد انه رمى كلمة لاجهزة الاعلام في اوروبا " هدد " فيها بالرد على العدوان الاسرائيلي فاستدعي الى دمشق .... ويقال انه الان في بيت خالته في " المزة " ؟
* عاشرا: اذا كانت سوريا " ليست عاجزة عن خلق" رد رادع " كما قال وزير خارجيتها .... واذا كان هذا " الرد الرادع " لا يظهر والطائرات الاسرائيلية تحلق فوق بيت الرئيس السوري فمتى اذن سيظهر " الرد الرادع " .... وهل سننتظر حتى يصل شارون بدبابته الى سوق الحميدية ليأكل بوظة في محلات بكداش !!
* وأخيرا... هناك اتهامات صريحة توجه الى سوريا من قبل مواطنين سوريين ومنهم من كان يحتل مناصب قيادية في الحزب الحاكم ملخصها ان سوريا لا تريد عمليا تحرير الجولان او حل القضية الفلسطينية لانه باسم هذه وتلك سيظل الحكم في سوريا يبرر احكامه العرفية بوجود احتلال يحتاج الى اجراءات عرفية لمواجهته .... بدءا من كتم انفاس المواطن السوري وتجويعه .... وانتهاء بملء السجون بكل من يتجرأ على فتح فمه بحجة ان فتح الفم في ظل وجود احتلال هو الخيانة بعينها ... فهل هذا صحيح ؟

زوجات وأولاد الملك عبد العزيز آل سعود

وثيقه تبين ..عدد زيجات وأولاد الملك عبد العزيز آل سعود ..وذلك للمهتمين والباحثين.
تزوج الملك عبد العزيز وضحاء بنت محمد آل عريعر من شيوخ بني خالد وأنجبت منه إبنه البكر تركي الاول (متوفي)واخاه الملك سعود وتزوج طرفه بنت عبد الله بن عبداللطيف آل الشيخ وأنجت له الملك فيصل (متوفي) وتزوج الجوهرة بنت مساعد ال جلوي وأنجبت الامير محمد والملك خالد (متوفيان)ثم تزوج الاميره حصة بنت أحمد السديري وانجيت ولدا سماه سعد وتوفي صغيرا مع أن الملك عبد العزيز طلقها فإنه عاد وتزوجها مرة أخرى وأنجبت له الملك فهد (متوفي)كما انجبت ولي العهد الامير سلطان والامراء عبدالرحمن وتركي ونايف وسلمان واحمد وتزوج الاميرة الجوهرة بنت سعد السديري وأنجبت له الامراء سعد وعبدالمحسن ومساعد وتزوج الاميرة فهده بنت العاصي بن شريم من شيوخ شمر وانجبت له الملك عبد الله (الملك الحالي)وتزوج الاميره هيا بنت سعد السديري وأنجبت له الامراء بدر وعبد الاله وعبد المجيد وتزوج لجعه بنت خالد بن حثلين فولدت له الاميرة ساره فقط تزوجها فيصل بن سعد بن عبدالرحمن الفيصل. وتزوج نوف بنت إبن شعلان من الروله وانجبت له الامير ممدوح والامير مشهور والأمير ثامر وتزوج موضي آل منديل وانجبت له الاميره شيخه وتزوج الاميره شهيدة والدة الامير منصور والامير مشعل والاميرمتعب وتزوج من الاميرة بزه والدة الامير بندر والامير فواز وتزوج الاميرة منير وانجبت له الامير طلال والامير نواف وتزوج والدة الامير مشاري ولم تنجب غيره ومن زوجاته والدة الامير هذلول ومن زوجاته والدة الامير مقرن امير منطقة المدينة المنورة ومن زوجاته والدة الامير حمود (متوفي )
و لله في خلقه شؤون هل ظلت واحدة لم يتزوجها بعد المرحوم

فهد في ذمة قبيلته

وأخيرا كشف النقاب عن الوفاة التي كادت وكالات الأنباء الغربية أن تكشفها حيث لم يستطع العالم الصبرَ أكثر على الحالة التي تم إخفاءها عنه عدة أيام.
لم يتوفَ الملك بعد الإعلان عن وفاته بساعات بل في خبره فترة من الزمن في الحد الأدنى فاقة الـ24 ساعة، والأهم من رحيله هو ما بعده ، وفي تصوري هناك سيناريوهان، وسأبدأ بأضعفها وهو فرضية أن العائلة الحاكمة قد اتفقت على الوحدة، فرأت أن عليها البيعة للملك عبدالله (وهذا ما تم رسميا) وأن تسير وفقا لهواه،ولهذا التصور تداعيات خطرة لأن مناطق النفوذ لن توافق أن يكون عبدالله ملكا حقيقيا كفيصل وإنما تريد استمرار الوضع وهذه الربكة في اتخاذ مثل هذا القرار يشكل تناقضا جوهريا يسبب المزيد من الانزلاق في الفوضى والفقر والأزمات الدولية كما يعني أن سياسة البلاد لن تتغير وأن لا شيء سيظهر للعالم كي يعطي انطباعا بأن أيام الملك فهد قد ولت وأن التغيير أصبح أمرا واقعا.
إن تبنى ابن سعود هذه السياسة فستتعزز في البلاد ثلاث حكومات (توفيت الرابعة مع وفاة فهد) والحكومات التي ستتعزز عبارة مناطق النفوذ الخاصة بكل وزير مثل نايف وسلطان وعبدالله اما الرابعة فتعود إلى عبدالعزيز بن فهد الذي كان يستظل بظل والده.
أما السيناريو المرجح فهو اندلاع الخلاف بين العائلة المالكة، وسيتحدد هذا الخلاف عبر شتى السبل، ومنها أن يكون الخلاف على المناصب المعاد ترتيبها مثل وزيرا الخارجية والداخلية وأمراء المناطق، وتبدل منابع القوى قد يشكل خطرا حقيقيا على الدولة السعودية التي يرجح أكثر من سياسي انهيارها من الداخل، وعمليا بموت فهد سقط أحد أركان النفوذ وهو نفوذ عبدالعزيز بن فهد فالسياسة لا تعترف بالدم بقدر اعترافها بالمصالح.
كذلك قد يشكل الصلح مع أطراف معارضة بؤرة من التوتر داخل العائلة المالكة، ولهذا السيناريو تداعيات خطرة فعندما يخرج الخلاف ولو بشكل بسيط إلى العلن ستخرج بقية الخلافات المستترة على السطح، وسيقود ذلك إلى تحرك الناس واهتمامهم بشكل مباشر لأن الفوضى والشلل الإداري سيكون مرافقا لهذا الخلاف، وعمليا لن يستطع ابن سعود السيطرة لأن كل شخص في العائلة المالكة يكيد للشخص الثاني، وهذا قد بدا فعلا بعد موت فهد إذ اتهم جهاز الاستخبارات السعودي أطرافا من العائلة المالكة بتدبير المكائد لبعضهم البعض كما أشارت جهات معارضة؛ ولأن العائلة المالكة لم تتفق داخليا على شخص يقودها فإننا أمام شخصيات متساوية في الضعف، وهذا يعني أن البلاد ستمر بفوضى حقيقية، وأن القطاع العسكري سيكون حائرا في إتباع الأوامر التي تصدر من أكثر من جهة في آن واحد وهي متضاربة.
في تصوري أن نايف هو الأوفر حظا فهو يملك جهازا منتشرا في كافة المناطق وهو عمليا مسيطر على الأمور فيما لا يتوفر إلى عبدالله هذا العامل المساعد لفرض السيطرة على البلاد بأكملها، وأرى أن اندلاع الخلاف بين العائلة المالكة سيحدث خلالا فادحا داخليا وخارجيا، فداخليا كما أسلفت (الفوضى، والمزيد من الفقر) وخارجيا فإن العالم سيحبس أنفاسه متخوفا من استغلال المعارضة في الخارج والداخل لهذه الهزة التي منيت بها العائلة المالكة، وسيفكر الغرب إن فقد السيطرة على الأمور في البديل الممكن كما فكر في بديل صدام مزيحا خيارات التنظيمات الإرهابية التي تنفذ العمليات في السعودية، وستتغير المعادلة العربية جذريا تماما كما تغيرت جزئيا برحيل نظام البعث

فهد مات بسبب فصل أجهزة التنفس

علمت (واسم) من مصادر سعودية رفيعة المستوى أن الملك السعودي فهد لم يمت حتف أنفه، بل مات بسبب فصل أجهزة التنفس الصناعي عنه بصورة مفاجئة تبعا لأوامر من الديوان الملكي في وقت مبكر من صباح يوم الأثنين حسب توقيت الرياض.
وكان فهد منذ ادخاله المستشفي التخصصي في الرياض معزولا في جناح مغلق يتم التحكم في مكونات الهواء فيه للتغلب على الإلتهاب الرئوي الذي أصابه في يوم 26 مايو الماضي.
وحسب مصادر طبية في المستشفى تحدثت ل(واسم) فان الملك كان يعاني من صعوبة في التنفس وتعطلت رئتيه عن العمل، إلا ان حالته تحسنت في الأسابيع الماضية وتم فصل أجهزة التنفس الصناعي عنه لفترات وتنفس بدون مساعدة مضخات الهواء. وأضافت المصادر ان صحة الملك كانت جيدة ماعدا ضعف قدرة رئتيه على التنفس والتي تقوم المضخات بمهمتها.
وكان يشرف على العلاج مجموعة مختارة من الاطباء الأجانب من هارفارد ومايو كلينك وغيرهم.
وكان العديد من المسؤولين في قبيلة ال سعود الحاكمة أكدوا تحسن صحة فهد في الأيام القليلة الماضية، وأمروا بإطلاق سراح مئات المساجين الجنائيين.

2005/08/09

السلطات السورية تصعد حملتها القمعية ضد الحراك الديمقراطي

ندد ناطق باسم اللجنة السورية لحقوق الإنسان بالإجراءات القمعية التي قامت بها أجهزة المخابرات والأمن السورية في منع اجتماعات منتديات الحوار وهيئات المجتمع المدني. فقد منعت الاجتماع الموسع لنشطاء المجتمع المدني في منزل الدكتور حازم نهار في قرية الغزلانية بريف دمشق يوم السبت الماضي 6/8/2005، ومنعت مساء نفس اليوم انعقاد جلسة منتدى الأتاسي للحوار الديمقراطي في منزل السيدة سهير الأتاسي رئيسة المنتدى، ومنعت انعقاد الاجتماع التأسيسي للتجمع الليبرالي الديمقراطي في منزل الدكتور كمال اللبواني في الزبداني بريف دمشق يوم الجمعة 5/8/2005 .
واعتبر الناطق أن هذه الهجمة التصعيدية ضد نشطاء الحوار والمجتمع المدني تسير في خط متناسق مع التدهور السريع لحالة حقوق الإنسان في سورية والتي استأنفتها السلطات السورية على نطاق واسع مع بداية هذا العام.
وقال الناطق بأن نتائج المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث الحاكم جاءت على عكس وعد رئيس النظام في خطابه الذي قرر فيه الانسحاب من لبنان، وعلى عكس الآمال التي روجت لها وسائل الدعاية الرسمية، وخلافاً للتصريحات المتناقضة التي يدلي بها الرسميون السوريون.
وختم الناطق تصريحه بقوله: "بأن هذه الهجمة التي تشنها السلطات السورية تسير خلافاً لقوانين حقوق الإنسان وخلافاً لما يحتاجه الشعب السوري، وهذا ما يدل على المأزق الخانق الذي يعيشه النظام السوري ولذلك فلن يكتب لمثل هذه الهجمة النجاح والاستمرار في إرهاب الشعب وثنيه عن المضي قدماً في الحركة السلمية نحو الحوار والديمقراطية وممارسة حقه في التعبير عن رأيه".
اللجنة السورية لحقوق الإنسان 8/8/2005

ياعيب الشوم .. المخابرات السورية تختطف مواطنا عراقيا ؟

وكيف يمكن أن تتملص السلطات الأمنية السورية من مسؤوليتها القانونية ، إذ يبدو واضحا ومن خلال إستعراض معطيات ملف إختفاء المواطن العراقي منذ يوم 31 مارس / آذار الماضي وحتى اليوم إن في الأمر طبخة إستخبارية لاتخطيء العين الخبيرة والمجربة قراءة دلالاتها وإيحاءاتها ، فالسيد شاكر الدجيلي ليس مجرد مواطن عادي بل هو ناشط سياسي وله صفة إستشارية في الجمعية الوطنية العراقية ( البرلمان ) !! كما أنه ومنذ لحظة وصوله لدمشق يوم 31 مارس الماضي إتصل بزوجته في السويد معلنا وصوله وعن نيته بالتوجه لبغداد عن طريق البر في نفس اليوم ! ثم إختفت آثاره منذ ذلك الحين!! وهي قضية تفوح منها بشكل واضح رائحة الإختطاف ومن ثم المساومة خصوصا بعد تأكيد السلطات السورية ذاتها في الهجرة بأنه لم يغادر الأرض السورية..؟ فأين تلاشت آثاره إذن ؟ وهل من المعقول في دولة المخابرات السورية أن يضيع صيد سياسي ثمين بهذه الطريقة المبهمة ؟ وهل يصدق أي إنسان أنه في ظل نظام يحتوي ويضم الأجهزة الأمنية التالية يمكن أن يضيع بشر في الزحام ؟
مخابرات شعبة فلسطين ! . مخابرات القوة الجوية ! . الفرع الخارجي رقم 279!. الفرع السياسي 235! .
الأمن السياسي ، الأمن الإقتصادي ، الأمن القومي ! ، أمن الرئاسة !، المخابرات العسكرية ؟!، وجميع الأجهزة المذكورة عدا الأجهزة السرية للغاية تمارس نشاطاتها في إصطياد المواطنين ، وإختطاف المناضلين ، وتغييب الأحرار ، وحيث تضم سجون دمشق السرية الآلاف من المواطنين العرب من لبنان وفلسطين والأردن والعراق ومصر ، وجميعها تعمل وفق آليات عمل مستقلة لايجمعها جامع سوى أمن الرئاسة ، وأحاديث تغييب المعتقلين قد أضحت من بديهيات الأمور لايستطيع وزير الإعلام السوري ( مهدي دخل ) الله ترقيع ثقوبها ولاإنكار مخازيها لأنه نفسه لايعلم ! ولأنه نفسه قد يقبع في إحداها إن تجاوز المسموح ولامس المقدس ! ، ونحن نصدق إدعاءات ( د. دخل الله ) لأننا نعلم بأنه آخر من يعلم !!
وشخصية في حجم ووزن وطبيعة السيد شاكر الدجيلي لايمكن أن تدخل دمشق دون أن تكون مراقبة من أجهزة المخابرات التي تملك ملفات وقوائم كاملة ومتكاملة عن غالبية المناضلين العراقيين وتستخدمها حين الحاجة ، وإذا كان النظام السوري قد صمت حتى اليوم عن مصير شيخ المعتقلين السوريين الضابط ( فرحان الزعبي ) رغم كل الأدلة والقرائن القطعية الثابتة فلا أحسبه يعبأ بمصير مناضل وطني عراقي تريد الأجهزة السورية المساومة على حياته من أجل لفلفة ملف الإرهابيين السوريين في العراق ، وطمس معالم كل ذلك الملف الذي يعتبره النظام السوري من الملفات القاتلة في مصيره! والذي عبر تحريكه خلال الأسابيع القادمة قد يفرض رؤى وخيارات رهيبة خصوصا وأن ملف المعتقلين والمغيبين اللبنانيين في سجون نظام دمشق مرشح هو الآخر ليكون فضيحة الموسم القاتلة ، وبين الأمل والإنتظار يتضخم ملف حسابات المخابرات السورية والتي تتحمل المسؤولية المباشرة والأكيدة عن إختفاء المواطن العراقي ( شاكر حسون الدجيلي ) ... لقد آن أوان فتح الملفات السوداء ، وصور مقابر نظام دمشق الجماعية باتت قاب قوسين أو أدنى من الإنفضاح !، إنها الفاشية السوداء لحظة تلمسها قرب نهايتها فإنها تخبط خبط عشواء ، ولكن دماء الأحرار لن تضيع سدى ، فتأملوا في مصير بعث العراق ، ففيه العبرة والعظة ، ولكن المشكلة الأساسية في العالم العربي تكمن في أنه لاأحد يتعظ

عيشة بنت بوها







هذه سمو الأميرة عائشة بنت معمر القذافي ... ونقول سمو الأميرة لان عائشة تفوقت حتى على أميرات الخليج وشيخات الساحل المتصالح في شمات الهواء إلى أوروبا والتبذير في فنادق لندن وروما والتصرف تماما كأميرة خليجية وليس كابنة يفترض أن أباها رئيس تقدمي خلع ملك ليبيا السابق بحجة انه فاسد فإذا بأولاد القذافي وبناته يتحولون إلى شيوخ وأميرات ويبذرون ما تبقى من ثروة ليبيا على رحلات استجمام ... وفنادق واندية رياضية يشترونها في العواصم الأوروبية حيث يقيم أبناء القذافي . و عائشة ابنة معمر القذافي تدكترت مؤخرا فاصبح لقبها الدكتورة وبدأت تظهر على صفحات المجلات الأوروبية التي تعنى بالأناقة واخر صرعات الموضة مع أمها " صفية " ... وعائشة التي تبلغ من العمر خمسة وعشرين ربيعا تزعم أنها خريجة السوربون وانها دكتورة في القانون ... القانون الفرنسي طبعا لانه ليس في ليبيا قانون اللهم إلا قانون الكتاب الأخضر . ومع انه ليس لعائشة أي صفة رسمية اللهم الا رئاستها الفخرية لجمعية تحمل اسمها إلا أنها تترأس الوفود الليبية إلى الخارج ...وقد وصفتها مجلة " أوجي " الإيطالية بأنها " مع جمالها وجاذبيتها تتمتع بشخصية قيادية " وهذا هو مربط الفرس ... فالإشاعات تقول إن القذافي يجهز ابنته عائشة لخلافته متجاوزا أولاده الثلاثة الصلعان الذين ينفقون معظم أوقاتهم في لعب الكرة والإنفاق على الفرق الرياضية في إيطاليا بينما لا تجد في ليبيا فريقا واحدا يمارس الرياضة حتى لو كان فريق " شدة " . وكانت عائشة قد تسببت بطرد رئيس تحرير مجلة المجلة السعودية التي تصدر في لندن عندما نشرت المجلة مقالا لصحافي أردني بعنوان " أنى احبك يا عائشة " وهو المقال الذي أثار القذافي وكاد بسببه يطرد كل الفلسطينيين من ليبيا لولا تدخل ياسر عرفات وقيام المجلة السعودية بطرد مديرها وقيامها بنشر ترضية في عددها اللاحق جعلت القذافي بموجبها موضوع غلاف . وعائشة لا تحب الحر ... لذا فهي لا تصيف إلا في بريطانيا مع أن العاصمة اللندنية ووفقا لما ورد في كتاب القذافي الاخضر تمثل معقل الإمبريالية العالمية ...وإذا قمت بزيارة خمارة فندق دورشستر اللندني الكائن في بارك لين هذه الأيام ستجد فتاة سمراء محاطة بعدد من الحراس وإذا دققت في ملامح المرأة التي ترتدي جينز أمريكي إمبريالي ستجدها شبيهة بالزعيم القائد معمر القذافي بطل ثورة الفاتح ومؤلف الكتاب الأخضر ولا تعجب من ذلك فهذا الشبل من ذاك الأسد ... فقد كشفت جريدة صنداي تايمز النقاب عن وجود عائشة ابنة القذافي في الفندق المذكور يرافقها طابور طويل من أقاربها واصحابها وقد وصلت ابنة الزعيم القائد إلى لندن هربا من حرارة الجو في ليبيا لتقيم في جناح في هذا الفندق يكلفها فقط 2200 دولارا في الليلة الواحدة تدفعها من حلال وزلال مالها ومال الذين بزروها طبعا . صحيفة صنداي تايمز اللندنية ذكرت أن الجهات الأمنية البريطانية تشعر "بالغضب" إزاء زيارات سرية يقوم بها أفراد من أسرة معمر القذافي إلى لندن . وقالت الصحيفة أن تلك الزيارات تسبب حرجا للخارجية البريطانية. بخاصة بعد أن زارت عائشة ركن الخطباء في حديقة الهايد بارك لتلقي خطابا مثل أبيها تؤيد فيه الجيش الجمهوري الايرلندي الذي باع القذافي أسراره للإنجليز حتى يسمحوا لبناته بالتعريص في خمارات لندن .
وأضافت الصحيفة أن الخطاب الذي ألقي في ركن الخطباء بلندن خلال عطلة نهاية الأسبوع يشكل انتهاكا للبروتوكول الدبلوماسي وأدى إلى حالة من الاستنفار الأمني. فقد أثار الخطاب ردود فعل غاضبة من المستمعين الذين لم يكونوا على علم بهوية المتحدثة، واضطر أفراد طاقم حراسها الشخصيين إلى الابتعاد بها سريعا عن المكان. ويتردد أن مسؤولي جهازي إم.آي.5 وإم.آي.6 المسؤولين عن المخابرات المضادة والجاسوسية بالترتيب يشعرون بغضب بالغ إزاء زيارات أقارب القذافي إلى لندن. وقالت الصحيفة أن عائشة القذافي تقيم في فندق دورشستر بصحبة أخيها الاكبر غير الشقيق محمد، وذلك في جناح تبلغ تكلفة الاقامة فيه 2200 دولار في الليلة الواحدة. كما زارت بريطانيا مؤخرا كل من صفية زوجة القذافي وهنا ابنته. وكان قد تم حجز أماكن لاسرة القذافي في فندق دورشستر إذ نزلوا في الفندق تحت اسم جماعي يصاحبهم نحو 30 "مرافقا" من بينهم أحمد قذاف الدم رئيس المخابرات الليبية. وزارت عائشة القذافي التي تحمل لقب "كلوديا شيفر الليبية" نسبة إلى عارضة الازياء الالمانية الشهيرة، ركن الخطباء يوم الاحد من الاسبوعين الماضيين لالقاء خطب.... وهي تفضل فندق الدوشستر على غيره مثلها مثل الملك عبدالله الذي التقى بسميح البطيخي في هذا الفندق ايضا .
وكانت منظمة «ألوية الصدر» المنشقة عن حركة امل الشيعية قد هددت باختطاف معمر القذافي او احد اولاده ردا على خطف القذافي للامام موسى الصدر وكانت منظمة الوية الصدر قد حذرت القذافي من حضور مؤتمر القمة في بيروت وقالت في بيانها الذي اصدرته انذاك « اننا سنفاجئ الجميع» واعلنت «ألوية الصدر» في بيان وزعته على وكالات الانباء بالفاكس «اننا لن نكرر مواقفنا فهي معروفة لكن ننبه الى اننا سنفاجئ الجميع اذا حضر القذافي قبل حل قضية الامام المغيب موسى الصدر». وانتقد البيان ترحيب رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري بحضور القذافي وقال «مما لا شك فيه ان السيد الحريري يتحدى بموقفه هذا المجلس الاسلامي ورأي كل لبنان وكل الاحرار في الوطن العربي والاسلامي». من المعروف ان نبيه بري اتهم القذافي صراحة بخطف موسى الصدر في حين اتهم الذافي نبيه بري بالمسئولية وتبادل الرجلات اتهامات علنية بل وهدد القذافي بطرد اللبنانيين من ليبيا عقابا لهم على عدم توجيه الدعوة للسفير الليبي في بيروت بحضور جلسة افتتاح المجلس . عرب تايمز علمت ان المخابرات الليبية عززت من حراستها لابناء القذافي خلال تنقلاتهم خارج ليبيا بعد التهديدات الاخيرة بخطف احد ابناء القذافي من قبل انصار موسى الصدر لمقايضته بالامام المخطوف بخاصة بعد ان صرح ابنه للصحفيين بأن والده ما زال حيا . ... والخطر الاكبر يحيق بابنته عائشة التي تنط هذه الايام من مصيف اوروبي الى مصيف ... ومن خمارة الى خمارة ... ومن فندق الى فندق ... مسترشدة بكتاب ابيها الاخضر ... وشهادة الدكتوراه في القانون ...قانون سكسونيا طبعا